ما لا يُقاس لا يمكن تطويره! هل تقيس جاهزية منظمتك الاتصالية؟
خلال عملنا مع العديد من المنظمات، لاحظنا أن كثيراً منها تمتلك إمكانيات هائلة، لكنها غير قادرة على ترجمتها إلى حضور إعلامي مؤثر.
على الجانب الآخر، هناك منظمات صغيرة تمتلك استراتيجية اتصالية متكاملة تجعلها أكثر تأثيراً وحضوراً في المشهد.
هل تواجه هذه التحديات؟
↲ضعف تفاعل الجمهور مع رسائلك؟
↲صعوبة في إيصال رسالتك الإعلامية؟
↲قرارات اتصالية تعتمد على الاجتهاد وليس على بيانات دقيقة؟
↲غياب رؤية واضحة لاستراتيجيتك الاتصالية؟
إذا أجبت بـ "نعم" على أي منها، فأنت بحاجة لقياس جاهزيتك الاتصالية الآن!
ما هي الجاهزية الاتصالية؟
هي قدرة منظمتك على:
↲تكوين منظومة اتصالية متكاملة
↲إيصال رسائلها بوضوح للجمهور.
↲إدارة أزماتها بذكاء قبل أن تؤثر على سمعتها.
↲تعزيز ظهورها الإعلامي وبناء الثقة مع جمهورها.
↲الاستفادة من الفرص الإعلامية لتحقيق التأثير المطلوب.
جاهزية قوية = تأثير أكبر + جمهور أكثر تفاعلاً!
كيف تعرف مستوى جاهزيتك؟
مقياس الجاهزية الاتصالية من وهج يقدّم لك:
↲تحليلًا دقيقاً لمستوى جاهزيتك الحالي.
↲كشف نقاط الضعف التي تعيق تأثيرك.
↲حلولاً عملية واستراتيجيات تطوير فعالة.
لا تعتمد على الحدس، اعتمد على البيانات!
هل تعتقد أن منظمتك جاهزة اتصالياً؟ جرب النسخة المجانية من المقياس!
هل جاهزية منظمتك الاتصالية تواكب تطلعاتك؟
بعض المنظمات تمتلك إمكانيات هائلة لكنها لا تُترجم إلى تأثير حقيقي، بينما منظمات أصغر تحقق حضوراً لافتاً بفضل استراتيجياتها الاتصالية المتكاملة!
إذا كنت تواجه تحديات في إيصال رسالتك، ضعف التفاعل، أو غياب رؤية واضحة، فقد حان الوقت لقياس جاهزيتك الاتصالية.
#مقياس_وهج يمنحك تحليلاً دقيقاً لحضورك الإعلامي، يكشف نقاط الضعف، ويقدم لك حلولاً عملية لتعزيز تأثيرك.
هل تعتقد أن منظمتك جاهزة اتصالياً؟ جرب النسخة المجانية من المقياس!
#جاهزية_اتصالية #وهج_التأثير #قياس_الاتصال #نجاحك_يبدأ_بالاتصال